8‏/10‏/2019

الأخطاء العسكرية فى فيلم الممر

شاهدت امس الإثنين الساعة 5 مساءا فيلم الممر ، الفيلم عظيم جهد مبذول جدا من كل الممثلين اخراج جيد تكليف غير مسبوقة وكنت احب ان يتم مراجعته عسكريا قبل عرضه على الجمهور ، انا لا ارغب غير انه يكون فى احسن صورة .
- الأخطاء :
- اولا ضباط وصف ضباط قوات الصاعقة والقوات الخاصة مقاتل خشن طريقة كلامهم مع بعضهم بها احترام شديد ولكن فيها خشونة ورجولة وقوة ، وتقدر تعرف ذلك من موقف تحطيم السنترال لما الكلام  معجبهوش ، هما كده طريقتهم كده ، ممثل واحد فقط اللى كان موفق فى طريقة الحديث هو الممثل محمود حافظ وان كان ينقصه القوة ثم الممثل أحمد صلاح حسنى ، انا عارف انه صعب على مدنيين انه يكون عسكرية فى وقت قصير .
- تسليح احمد عز فى المهمة بالمزاج يعنى اول المهمة بندقية الية دبشك ينطوى فى نص المهمة بندقية الية دبشك خشب ، لأ طبعا ، التسليح الشخصي للفرد المقاتل تسليح واحد نوع واحد برقم واحد من اول دخوله الوحدة وتحديد وظيفته و حتى خروجه منها .
- أحمد فلوكس فى طابور الأسرى قال للاسرى لرجوعهم مكانهم عندما نادى الضابط الأسرائيلى (لليمين دور) قال أحمد فلوكس (اثبت مكانك) ، لأ طبعا ، الصح نداء (كما كنت) أثبت مكانك تقال فى طابور السلاح او فى الخدمة ، طريقة النداء اللى قالها الفنان احمد فلوكس تصلح لطابور مدرسة ، لكن الجيش النداء فيه له قواعد فى حاجة اسمها حكم وايقاظ هى دى اصول النداء.
- أحمد فلوكس فى الإشتباك فى المدينة المحطمة عمل كارثة هى المرور من امام البندقية الألية لمقاتل وهو يرمى العدو بالذخيرة الحية ، فى الحقيقة كان زمان فى طلقة فى دماغك فورا ، الصح انك تمر من ورائة ومنحنى تكاد تلامس الأرض .
النداءات فى القوات المسلحة لها أصول (مفيش حاجة اسمها المعسكر على مرمى البصر) دى فى فيلم الناصر صلاح الدين الأيوبى ، لما جندى الملاحظة بيجد شئ يستاهل ، بيطلب القائد وبيقول له افندم تم تواجد معسكر فى اتجاه كذا على خط الأفق او على بعد كذا ، وده بيبان من نظارة الميدان والتداريج الموجوده عليها ويتأكد من ان القائد شافها بقوله تميز يا فندم فيرد القائد بكلمة تميز يعنى القائد لاحظها .
- الممثل محمد فرج جندى القناصة لف السلاح بالقماش الهدف منه اخفاء لون السلاح  اللون البنى للخشب والأسود للحديد لكى لا يلاحظ من مسافة كبيرة طبقا للون الأرض لو صحراء تلف السلاح بقماش اصفر لو مزروعات تلف السلاح بقماش اخضر ، لكن اللف حته وحته ده ليس فى الجيش ، كمان لا قناصة دون كاتم صوت وشبكة تمويه حتى لا يلاحظ فرد القانصة ، وفرد القانصة لا يعمل بمفرده لازم معاه فرد ملاحظ معه تلسكوب لحساب المسافات وسرعة الريح وتقدروا تراجعوا الأفلام الأجنبية فى ذلك  الزمن ، وبعدين انا مش متأكد من نوع السلاح ده كان موجود فى سنة 1973 م ولا لأ .
- المتفجرات المستخدمة فى نسف المعسكر الاسرائيلى لم تكن موجودة فى تاريخ 1973 م المتفجرات المغناطيس لم تكن موجودة كانت تستخدم متفجرات على هيئة انابيب واجهزة التفجير كلها بالسلك والمنافلة
- قطع السلك الشائك لم يكن يستخدم فيه مقص سلك كان يستخدم فيه سونكى السلاح والكفر المعدنى يركب بطريقة معينة ويستخدم لقطع السلك .
وبعدين ايه الطمأنينة اللى كانت فى الممثلين انت كنت رايح رحلة مش مهمة انتحارية ، احنا بنقول لفريق كرة القدم وانت بلعب اى مباراه ركز قبل الماتش راجع مهمتك وادعى تنجح ، اقرآ قرأن لأن الروحانيات تزيد التركيز ، الصوت واطى جدا ، لا تقف مستقيم لأن فى الأرض الخلاء الاشكال ترى من مسافة 5-7 كيلو متر .
- السير اعلى الجبال فى النهار ده للحبكة الدرامية السير دائما وراء ساتر اى فى الميول الجانبية للجبل .
- اثناء الإشتباك لا اشتباكات فى الوضع واقفا لأنك كده هدف سهل ، الإشتباكات فى الوضع راقدا .
- القائد وهو بيرد على اللاسلكي لا يضغط على ريشة الكلام ، الريشة دى اللى بتفتح السكة للقناة الكلامية لتوصل الصوت .
- فى تلغيم الدبابة ليس لزق المتفجرات على جسمها لأن الجسم مصمم لتحمل انواع عديدة من التفجيرات ، الدبابة لها نقاط ضعف معروفة ليس من ضمنها الجسم ولكن للحبكة الدرامية تمشى .
- بقى انا عندى دبابة وعربة مدرعة واخلى الجنود تجرى 7-8 كجم بجوار ووراء الدبابة ويقتحموا خط دفاع الدبابات الأسرائيلى وكمان الجنود المصريين يدوا العدو ظهرهم ، دى كانوا اتصفوا فى ثوانى .
- دبابات العدو الأسرائيلى فى الفيلم طراز M1A1 الكلام ده ما كانش موجود فى حرب اكتوبر ، دبابات العدو الأسرائيلى فى حرب اكتوبر كانت  M48 وM60 و سنتوريون وسوبر شيرمان ، الدبابات دى ليست متواجدة الأن علشان كده تمشى .
إمتلك العدو الإسرائيلى حوالى 150 دبابة عربية أخرى من طراز T54 وT55 كغنائم حرب غنمها من القوات المصرية المنسحبة من سيناء عام 1967 أضافها إلى تشكيلاته المدرعة وقام بإعطائها أرقاما وعلامات إسرائيلية (إستخدمها العدو الأسرائيلى فى التسلل عبر الثغرة)
- وبعدين كل القادة واقفين منتظرين المقاتلين بعد الرجوع كلهم كتلة واحدة وبياخدوا المقاتلين بالحضن طبعا ده علشان الحبكة الدرامية ، لكن تجمهم كلهم فى حته واحدة معناها دانة واحدة خلصت على القادة كلهم وده صيد ثمين جدا للعدو الأسرائيلى ، مثلما حدث مع الشهيد الفريق عبد المنعم رياض رحمه الله
تحية احترام وتقدير لكل رجال القوات المسلحة المصرية ولكل المقاتلين .



هناك تعليقان (2):