26‏/10‏/2019

ثورة حتى النصر الجزء الثالث

استكمالا للثورة اللبنانية

أعتقد أنه فى حالة سفك الدماء أو بدون سفك دم ، مع وجود تدخل للمجتمع الدولي أو بدون تدخل للمجتمع الدولي ، وكلما تحدث حسن نصر الله وجبران باسيل وكلما زاد إختفاء الحريري ، ستزداد الاحتجاجات اشتعالا .

تم تنفيذ ثورة الأرز من قبل المجتمع المدني كان الخطأ حينها ترك الأمر بيد السياسيين الذين دمروا كل شيء .

ما هو مصدر الفساد هناك أسباب داخلية وخارجية ، في كثير من الأحيان الفساد هو أعظم أداة فى يد قوة أجنبية للحفاظ على البلاد مرتبطة بها وبمصالحها الجيوسياسية ، أنها توفر المال في مقابل ان تكون أيديها حرة فى البلاد ، اليوم وصل لبنان إلى مستويات من الفساد لدرجة أنه لا يوجد حشمة .

على السياسيين اللبنانيين التوقف تماما عن بدء خطبهم من خلال الحديث عن إسرائيل وفلسطين ، في حين أنهم فى الواقع لا يهتمون بالصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وايضا التوقف عن بدء كل خطاب بالقول إننا أخوة مهما كانت الديانات مختلفة لأنه إذا اعتقدوا حقا أنهم اخوة فلن تكون هناك حاجة لقول ذلك دائما . 

يجب علي السياسيين مغادرة المنطقة الرمادية التي هي السرطان الحقيقي في البلاد ، أود أيضا أن أفهم سبب وجود حزب يسمى الله لا أريد ذلك أن يجعل الأخرين من حزب الشيطان أو أنه ينبغي على المسيحيين أيضا إنشاء حزب الله المسيحي يمثل أيضا الله على الأرض ، إن الأحزاب والسياسيين هم الذين يخلقون الانقسامات الدينية وليس الشعب ، في لبنان لا توجد أغلبيات كل الشعب أقليات .

على كل الحكومات التخلي عن فكرة ان الفقراء فقط هم الذين يتحملون وحدهم فاتورة الإصلاحات الإقتصادية ، ان فشل الحكومة اللبنانية فى ايجاد حلول مباشرة للازمة الإقتصادية بإعلان الحكومة اللبنانية عن خطط حكومية لفرض المزيد من الضرائب على البنزين والتبغ ، إضافة إلى استحداث ضريبة على استخدام تطبيقات المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت مثل واتساب ، أدى لأنفجار برميل البارود وأدى ذلك الى اشتعال الاحتجاجات الشعبية . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق