إستكمالا للأصدقاء والأعداء في برميل البارود في الشرق الأوسط
المملكة العربية السعودية
تعتبر مملكة سنية على الرغم من الاحترام للفكر الوهابي والوصية على الأرض المقدسة للمسلمين والتي يقودها الملك سلمان رسميا ولكن يديرها ابنه وريث العرش الأمير محمد بن سلمان ، واحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم وبالطبع من بين أغنى الدول (على الرغم من في الأشهر الأخيرة اضطرت إلى مراجعة الحسابات بسبب أزمة المحروقات والنفقات العسكرية المفرطة التي تكبدتها حتى الآن فى حربها فى اليمن) .
لطالما كانت المملكة العربية السعودية تخشى الهيمنة الإيرانية على الشرق الأوسط وتحاول الحد من تدخلها ونفوذها في المنطقة ، وقد وجدت الرياض معارضة قوية لدولة آيات الله (إيران) ودعما قويا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الذي كان على عكس سلفه باراك أوباما وتحالف مع الرياض بشكل علني .
وتواصل الرياض الحرب في اليمن ضد المتمردون الحوثيين الذين يمثلون بحسب ما قاله الأمير محمد بن سلمان ، تدخلا آخر للإيرانيين في المنطقة ، كما تدعم المملكة العربية السعودية المتمردين السوريين في الحرب ضد الرئيس بشار الأسد وهو يعتبر من العائلة الشيعية وحليف إيران الرئيسي ، تعد الرياض واحدة من أكبر الدول المستوردة للأسلحة في العالم ، في عام 2017 وقعت عقودا مع الولايات المتحدة مقابل 110 مليار دولار .
إيران
إنها جمهورية إسلامية منذ عام 1979م ، بعد الإطاحة بالنظام الملكي ونقل السلطة إلى المرشد الأعلى آية الله الخميني ، الغالبية العظمى من شعب إيران من الشيعة ( 80 مليون ايراني ) ، وايران تعتبر أكبر قوة شيعية في المنطقة ، وللزعيم الأعلى الحالي علي خامنئي القول الفصل في القضايا الخارجية والوطنية الهامة .
على مدى العقد الماضي ازداد نفوذ إيران بشكل كبير خاصة بعد الإطاحة بصدام حسين (الديكتاتور العراقي السابق الذي انتهى به المطاف على منصة الاعدام فى 30 ديسمبر 2006) ، دعمت إيران الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد المتمردين السنة المدعومين من المملكة العربية السعودية ومقاتلي الدولة الإسلامية.
إيران بدورها تتهم المملكة العربية السعودية بمحاولة زعزعة استقرار لبنان ، حيث تلعب جماعة حزب الله الموالية لطهران دورا قياديا هناك .
سوريا
دمشق حليف مخلص لروسيا وإيران وذلك بفضل الدعم المهم الذي تم الحصول عليه لخوض الحرب الطويلة التي اندلعت بسبب الربيع العربي عام 2011م ، وتعتبر الأراضي السورية استراتيجية للغاية لقربها من لبنان ومن لإيران وللمنطقة ، ومنفذ مهم إلى البحر الأبيض المتوسط بالنسبة لروسيا .
لبنان
للخلافات بين إيران والسعودية تأثير مباشرا على السياسة الداخلية لبيروت ، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مؤيد مخلص للرياض ، ويمثل بدلا من ايران حركة حزب الله المسلحة ، هذه الحالة المتناقضة تقريبا أدت إلى الأزمة الناجمة عن استقالة الحريري في نوفمبر الماضي ، والتي تم سحبها لاحقا بعد شهر.
دول الخليج
في الماضي كانت قطر والبحرين والكويت تربطها علاقات وثيقة بالمملكة العربية السعودية أكثر من إيران ، ومع ذلك فقد انهارت العلاقات بين قطر والمملكة العربية السعودية في 5 يونيو 2017م عندما قطعت الرياض جميع العلاقات مع الدوحة ، إلا ان الدوحة قد استأنفت العلاقات مع إيران بعد الحصار الذي استمر أكثر من عام على قطر .
بعد أن فرضت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين مقاطعة على قطر في يوليو 2018 م . وردا على ذلك فتحت إيران جسرا جويا مع الدوحة لتوفير المساعدات اللازمة . وفي أكتوبر زار وزير الدفاع الروسي الدوحة لتوقيع اتفاقيات عسكرية جديدة .
ملخص لكل ما قيل لازلت كرة الثلج تتدحرج وتكبر والمنطقة تموج بالتحالفات والصداقات والأعداء وبرميل البارود منتظر غلطة واحدة للانفجار وحياة الشعوب واملهم على المحك استرها يا رب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق