‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل

18‏/10‏/2019

الشرق الأوسط برميل البارود الذى يهدد العالم بحرب عالمية الجزء الثانى

إستكمالا للأصدقاء والأعداء في برميل البارود في الشرق الأوسط

المملكة العربية السعودية

تعتبر مملكة سنية على الرغم من الاحترام للفكر الوهابي والوصية على الأرض المقدسة للمسلمين والتي يقودها الملك سلمان رسميا ولكن يديرها ابنه وريث العرش الأمير محمد بن سلمان ، واحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم وبالطبع من بين أغنى الدول (على الرغم من في الأشهر الأخيرة اضطرت إلى مراجعة الحسابات بسبب أزمة المحروقات والنفقات العسكرية المفرطة التي تكبدتها حتى الآن فى حربها فى اليمن) . 
لطالما كانت المملكة العربية السعودية تخشى الهيمنة الإيرانية على الشرق الأوسط وتحاول الحد من تدخلها ونفوذها في المنطقة ، وقد وجدت الرياض معارضة قوية لدولة آيات الله (إيران) ودعما قويا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الذي كان على عكس سلفه باراك أوباما وتحالف مع الرياض بشكل علني . 
وتواصل الرياض الحرب في اليمن ضد المتمردون الحوثيين الذين يمثلون بحسب ما قاله الأمير محمد بن سلمان ، تدخلا آخر للإيرانيين في المنطقة ، كما تدعم المملكة العربية السعودية المتمردين السوريين في الحرب ضد الرئيس بشار الأسد وهو يعتبر من العائلة الشيعية وحليف إيران الرئيسي ، تعد الرياض واحدة من أكبر الدول المستوردة للأسلحة في العالم ، في عام 2017 وقعت عقودا مع الولايات المتحدة مقابل 110 مليار دولار .

إيران 

إنها جمهورية إسلامية منذ عام 1979م ، بعد الإطاحة بالنظام الملكي ونقل السلطة إلى المرشد الأعلى آية الله الخميني ، الغالبية العظمى من شعب إيران من الشيعة ( 80 مليون ايراني ) ، وايران تعتبر أكبر قوة شيعية في المنطقة ، وللزعيم الأعلى الحالي علي خامنئي القول الفصل في القضايا الخارجية والوطنية الهامة .
على مدى العقد الماضي ازداد نفوذ إيران بشكل كبير خاصة بعد الإطاحة بصدام حسين (الديكتاتور العراقي السابق الذي انتهى به المطاف على منصة الاعدام فى 30 ديسمبر 2006) ، دعمت إيران الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد المتمردين السنة المدعومين من المملكة العربية السعودية ومقاتلي الدولة الإسلامية. 
إيران بدورها تتهم المملكة العربية السعودية بمحاولة زعزعة استقرار لبنان ، حيث تلعب جماعة حزب الله الموالية لطهران دورا قياديا هناك .

سوريا

دمشق حليف مخلص لروسيا وإيران وذلك بفضل الدعم المهم الذي تم الحصول عليه لخوض الحرب الطويلة التي اندلعت بسبب الربيع العربي عام 2011م ، وتعتبر الأراضي السورية استراتيجية للغاية لقربها من لبنان ومن لإيران وللمنطقة ، ومنفذ مهم إلى البحر الأبيض المتوسط بالنسبة لروسيا .

لبنان 

للخلافات بين إيران والسعودية تأثير مباشرا على السياسة الداخلية لبيروت ، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مؤيد مخلص للرياض ، ويمثل بدلا من ايران حركة حزب الله المسلحة ، هذه الحالة المتناقضة تقريبا أدت إلى الأزمة الناجمة عن استقالة الحريري في نوفمبر الماضي ، والتي تم سحبها لاحقا بعد شهر.

دول الخليج 

في الماضي كانت قطر والبحرين والكويت تربطها علاقات وثيقة بالمملكة العربية السعودية أكثر من إيران ، ومع ذلك فقد انهارت العلاقات بين قطر والمملكة العربية السعودية في 5 يونيو 2017م عندما قطعت الرياض جميع العلاقات مع الدوحة ، إلا ان الدوحة قد استأنفت العلاقات مع إيران بعد الحصار الذي استمر أكثر من عام على قطر . 
بعد أن فرضت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين مقاطعة على قطر في يوليو 2018 م . وردا على ذلك فتحت إيران جسرا جويا مع الدوحة لتوفير المساعدات اللازمة . وفي أكتوبر زار وزير الدفاع الروسي الدوحة لتوقيع اتفاقيات عسكرية جديدة .

ملخص لكل ما قيل لازلت كرة الثلج تتدحرج وتكبر والمنطقة تموج بالتحالفات والصداقات والأعداء وبرميل البارود منتظر غلطة واحدة للانفجار وحياة الشعوب واملهم على المحك استرها يا رب

الشرق الأوسط برميل البارود الذى يهدد العالم بحرب عالمية الجزء الأول

ان الصراع فى الشرق الأوسط ظهرت فيه أطراف جديدة وسياسات تنبئ بحروب طويلة الأجل وتحالفات تنبئ بتغير خريطة الصراع الأزلي ، أن الغزو التركي في سوريا ليس سوى الفصل الأخير في الحرب الطويلة التي هزت الشرق الأوسط لعقود ، كان من قبل قتال في سوريا واليمن ، ودائما حرب بين إسرائيل والفلسطينيين ، وتوتر شديد بين الإسرائيليين واللبنانيين ، وقبل كل شيء هو شد الحبل المستمر الخطير بين المملكة العربية السعودية وإيران ، و التنافس المستمر على التفوق في الشرق الأوسط من خلال تشكيل تحالفات سياسية وتوقيع اتفاقيات تجارية والتدخل العسكري لدعم حلفائهم .

لم يسبق أن كانت المعارضة قريبة جدا من الصراع المباشر مع الحكومات ، وهذا الصراع يؤدي إلى التدخل المباشر للقوى العالمية الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية الحليفة التاريخية للرياض ، وروسيا التي تدعم طهران عن طيب خاطر ، والآن يأتي إلى المقدمة رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان الذي يتصور أنه الخليفة ضد الأكراد

وفوق كل هذا فإن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل لم يفعل شيئا سوى زيادة المسافات ، وتشجيع توحيد التحالفات الجديدة بين روسيا وإيران وتركيا .

الأصدقاء والأعداء في برميل البارود في الشرق الأوسط

إسرائيل 

على الرغم من إعلان قيام دولة إسرائيل في عام 1948م ، فليس لها علاقات دبلوماسية في العالم العربي باستثناء مصر والأردن . العلاقات بين إيران والإسرائيليين على وجه الخصوص لم يتم تناولها على الإطلاق . حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي بقوة على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية ودعا إلى إلغاء الصفقة النووية التاريخية مع طهران للحد من ما تصفه بسياستها العدوانية في المنطقة ، وزادت التوترات بعد الاعتراف بالقدس. ومع ذلك في الماضي كانت هناك فترات من التعاون بين إسرائيل والدول العربية الأخرى بما في ذلك الرياض ، ولكنها الحليف القوى للولايات المتحدة .

تركيا

تركيا كقوة سنية أقامت علاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية في ضوء العقيدة والمعارضة المشتركة للحكومة السورية ، على الرغم من عدم ثقتها بإيران إلا أن تركيا قد أقامت تحالفا مع طهران لوقف النفوذ الكردي في المنطقة ، الذي يعتبر تهديدا للبلدين ، أما العلاقات مع الولايات المتحدة كانت تشهد صعودا وهبوطا ، ففي 13 نوفمبر ذهب أردوغان بنفسه الي البيت الأبيض لرسم مسار المستقبل وتنفيذ الاتفاقات المبرمة على المقاتلة F-35 .
ومن اهداف زيارة الرئيس التركي الغير معلنة على ما يبدو أنه يريد استبدال الأمير محمد بن سلمان من القيادة السنية في المنطقة ، ويدافع عن السخط العربي الإسلامي من الاندفاع المتهور للولايات المتحدة وإسرائيل.

وللحديث بقية