18‏/10‏/2019

الشرق الأوسط برميل البارود الذى يهدد العالم بحرب عالمية الجزء الأول

ان الصراع فى الشرق الأوسط ظهرت فيه أطراف جديدة وسياسات تنبئ بحروب طويلة الأجل وتحالفات تنبئ بتغير خريطة الصراع الأزلي ، أن الغزو التركي في سوريا ليس سوى الفصل الأخير في الحرب الطويلة التي هزت الشرق الأوسط لعقود ، كان من قبل قتال في سوريا واليمن ، ودائما حرب بين إسرائيل والفلسطينيين ، وتوتر شديد بين الإسرائيليين واللبنانيين ، وقبل كل شيء هو شد الحبل المستمر الخطير بين المملكة العربية السعودية وإيران ، و التنافس المستمر على التفوق في الشرق الأوسط من خلال تشكيل تحالفات سياسية وتوقيع اتفاقيات تجارية والتدخل العسكري لدعم حلفائهم .

لم يسبق أن كانت المعارضة قريبة جدا من الصراع المباشر مع الحكومات ، وهذا الصراع يؤدي إلى التدخل المباشر للقوى العالمية الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية الحليفة التاريخية للرياض ، وروسيا التي تدعم طهران عن طيب خاطر ، والآن يأتي إلى المقدمة رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان الذي يتصور أنه الخليفة ضد الأكراد

وفوق كل هذا فإن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل لم يفعل شيئا سوى زيادة المسافات ، وتشجيع توحيد التحالفات الجديدة بين روسيا وإيران وتركيا .

الأصدقاء والأعداء في برميل البارود في الشرق الأوسط

إسرائيل 

على الرغم من إعلان قيام دولة إسرائيل في عام 1948م ، فليس لها علاقات دبلوماسية في العالم العربي باستثناء مصر والأردن . العلاقات بين إيران والإسرائيليين على وجه الخصوص لم يتم تناولها على الإطلاق . حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي بقوة على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية ودعا إلى إلغاء الصفقة النووية التاريخية مع طهران للحد من ما تصفه بسياستها العدوانية في المنطقة ، وزادت التوترات بعد الاعتراف بالقدس. ومع ذلك في الماضي كانت هناك فترات من التعاون بين إسرائيل والدول العربية الأخرى بما في ذلك الرياض ، ولكنها الحليف القوى للولايات المتحدة .

تركيا

تركيا كقوة سنية أقامت علاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية في ضوء العقيدة والمعارضة المشتركة للحكومة السورية ، على الرغم من عدم ثقتها بإيران إلا أن تركيا قد أقامت تحالفا مع طهران لوقف النفوذ الكردي في المنطقة ، الذي يعتبر تهديدا للبلدين ، أما العلاقات مع الولايات المتحدة كانت تشهد صعودا وهبوطا ، ففي 13 نوفمبر ذهب أردوغان بنفسه الي البيت الأبيض لرسم مسار المستقبل وتنفيذ الاتفاقات المبرمة على المقاتلة F-35 .
ومن اهداف زيارة الرئيس التركي الغير معلنة على ما يبدو أنه يريد استبدال الأمير محمد بن سلمان من القيادة السنية في المنطقة ، ويدافع عن السخط العربي الإسلامي من الاندفاع المتهور للولايات المتحدة وإسرائيل.

وللحديث بقية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق