22‏/10‏/2019

جماعة الأخوان المسلون الولادة - الرئاسة - النهاية (الجزء الثالث)

استكمالا للدراسة التى تستعرض من هم الأخوان المسلمون والتعرف على أيديولوجيتهم الى نهايتهم

عهد مبارك والدور الاجتماعي للإخوان المسلمين

في 6 أكتوبر 1981م قُتل أنور السادات مع آخرين فى احتفال القوات المسلحة المصرية بعيد نصر اكتوبر الرئيس حسني مبارك خلف السادات ، مع رئيس الدولة الجديد يترك الإخوان المسلمون السرية بشكل جزئي وفي عام 1984م، يمكنهم العودة إلى الانتخابات حتى في التعايش مع بعض أحزاب المعارضة المعارضة لا تزال المنظمة ذات أهمية حيوية من وجهة النظر المجتماعية . 

تزداد أهمية توطيد جماعة الإخوان المسلمين في السكان يبدو أن أعضاء الحركة يشاركون في ضواحي المدن الكبرى في الأعمال الخيرية وفي مساعدة المواطنين على جبهات مختلفة من المدرسة إلى القطاع الصحي ، ترتبط العديد من المنظمات والجمعيات ارتباطًا وثيقًا بالإخوان المسلمين ، مما يدل على الأهمية الكبرى للحركة من وجهة نظر اجتماعية .

محمد مرسى فترة وجيزة

ليس من قبيل الصدفة أنه مع سقوط حكومة مبارك في عام 2011م في أعقاب الاحتجاجات الناجمة عن "الربيع العربي" فإن جماعة الإخوان المسلمين بالتحديد هي التي أثبتت أنها أكثر استعدادًا لتولي زمام السلطة مباشرة بعد نهاية عهد مبارك ، أسست المنظمة حزب "الحرية والعدالة" وعينت محمد مرسي رئيسًا للحزب في عام 2012م ، ثم تم انتخاب مرسي نفسه رئيسًا جديدًا للدولة المصرية ولأول مرة في التاريخ تتولى جماعة الإخوان المسلمين سلطة حكم البلاد .

ولكن بعد عام واحد فقط وخلال فترة وجيزة لم يستطيع مرسي ان يثبت نفسه ، كثير من المصريين يعودون إلى الشوارع لأنهم يخشون من الفاشية الدينية ان تسيطر على الدولة ويتدخل الجيش لإقالة الرئيس ومنذ ذلك الحين أصبحت جماعة الإخوان المسلمين مطاردة مرة أخرى من قبل الدولة المصرية .

الإسلام السياسي بتمويل من تركيا وقطر

حتى الآن جماعة الإخوان المسلمين في مصر عادت كما كانت منذ زمن كجماعة محظورة وتحارب من قبل الدولة ، لكن المنظمة موجودة في عدة دول عربية أو دول بأغلبية إسلامية ، هى حركة واسعة ومتفرعة يحاول القائمون عليها الأن الاحتفاظ بها على قيد الحياة من خلال التبرعات أو التمويل الخاص  لسنوات طويلة  كان لجماعة الإخوان المسلمين العديد من الرعاة الدوليين  ولكن قبل كل شيء كانت تركيا وقطر هما الممولين الرئيسيين ، أصبحت أنقرة كذلك بشكل خاص منذ عام 2002، وهو عام صعود رجب طيب أردوغان إلى السلطة الذي أوصل حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في بلاده ، إنه تشكيل سياسي يعتمد في بعض النواحي على جماعة الإخوان المسلمين نفسها ، فهو يتحدث على وجه الخصوص عن ما يسمى بـ "الإسلام السياسي" ، وهي حركات توحدت بهدف تحقيق أسلمة للمجتمع والتى تسعى الى تحقيقه من خلال الوسائل السياسية .

وللحديث بقية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق