20‏/10‏/2019

الأرهاب فى افريقيا اولا بوكو حرام الجزء الخامس

استكمالا لتحليل ظاهرة بوكو حرام فى نيجيريا او بمعنى الإرهاب باسم الإسلام في نيجيريا

من عمليات الخطف أصبحت جماعة بوكو حرام معروفة أكثر في الغرب ، في 14 أبريل 2014م اختطف المقاتلون المتشددون 276 طالبة مسيحية تتراوح أعمارهن بين 15 و 18 عامًا من مدرسة تشيبوك فى اقليم بورنو ، 53 طالبة منهم فقط تمكنوا من الفرار في الأيام التالية ، يتم تدريب الآخرين على الكفاح المسلح ، وتم أجبارهم على الزواج من الميليشيات للاغتصاب بشكل منتظم .

وفي شريط فيديو أعلن شكاو أنه تم تحويلهم جميعًا إلى الإسلام الحقيقي ، ويطالب من أجل إطلاق سراحهم إطلاق سراح مليشياته المحتجزين في سجون الدولة ، بوكو حرام تجعل رعبها محسوسًا حتى خلال الانتخابات الرئاسية عام 2015م قامت بمجموعة من الهجمات ، بما في ذلك الهجوم الذي تم في باغا (بورنو) في 3 يناير والذي تسبب في وفاة ما يصل إلى ألفي شخص .

تستخدم بوكو حرام أيضًا استراتيجيات مختلفة لا يستخدمها المسلمون المتطرفون الآخرون ، فمن المؤكد أن تجارة المخدرات من أجل التمويل الذاتي تعتبر "خطيئة" ، ولكن قبل كل شيء استخدام الفتيات بين ست سنوات وخمس عشرة عامًا كمفجر انتحاري خلق الفزع بين المسلمين أنفسهم .

منذ عام 2015 أُجبر 83 قاصرًا على تفجير أنفسهم في شمال شرق نيجيريا من بينهم 55 طفلاً تقل أعمارهم عن 15 عامًا حتى إن أحداهم حملت رضيع بين ذراعيها .

في عام 2015 م أيضا تواصل بوكو حرام نجاحها ، ففي 7 مارس أعلن شكاو عن عضويه جماعته بوكو حرام في دولة الخليفة الإسلامي أبو بكر البغدادي الذى أعترف من خلال المتحدث بأسم الدولة الأسلامية أبو محمد العدناني رسميا بـ "توسيع الخلافة بها" ، هكذا يغير شكاو اسم مجموعته التي أصبحت ولاية للدولة الإسلامية فى غرب افريقيا أي محافظة للدولة الإسلامية في غرب إفريقيا .

في 2 أغسطس عام 2016 تشير الدولة الإسلامية إلى أن أبو مصعب الباوي المتحدث السابق باسم بوكو حرام هوالحاكم الجديد للدولة الإسلامية في غرب إفريقيا ، ولكن بالفعل في اليوم التالي يأتي إنكار شيكاو في شريط فيديو بتاريخ 7 أغسطس ويعلن شكاو نفسه إمام مجموعة بوكو حرام في نيجيريا .

وللحديث بقية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق