26‏/10‏/2019

ثورة الأرز حطمت حاجز الطائفية الجزء الأول

ثورة ارز جديدة ثورة حطمت جدار الطائفية فهل تزيله ؟

بعد مرور تسع سنوات على ثورة الياسمين الشهيرة التي شهدت تعبئة الشعب التونسي ضد فساد حكومة بن علي ، أصبحت الأجيال اللبنانية الجديدة أبطالا بلا منازع في احتجاج تاريخي بدءا من التجربة الاجتماعية التي حطمت وجه الطائفية والحزبية التي كانت لبنان مشورة بها والتي يمكن أن تكون علامة فارقه في تاريخ لبنان (بلد الأرز) .

بعد أسبوع من الحرائق العنيفة التي تسببت في أضرار لا تقدر بثمن للبلاد من وجهة النظر الاقتصادية والبيئية ، عاد لبنان في هذه الأيام ليكون محور الأخبار في الشرق الأوسط .

ابتداء من مساء يوم الخميس 17 أكتوبر تدفق الآلاف من الشباب اللبناني من مختلف الطوائف الدينية والخلفيات الاجتماعية على الساحات في بيروت وغيرها من المدن للتظاهر متحدين ضد الطبقة الحاكمة في البلاد ، الهدف الرئيسي للمتظاهرين هو شخصية سعد الحريري رئيس وزراء لبنان في السلطة منذ ديسمبر 2016م وزعيم الحركة السنية وزعيم تيار المستقبل ، كان الغضب من فرض ضريبة على خدمة مراسلة الواتس اب لما مجموعه 6 دولارات (5.38 يورو) شهريا .

على الرغم من أن الدولة تجني بالفعل أرباحا كبيرة من أسعار الهاتف الوطني ، لكن هذه ضريبة أخرى  بالإضافة إلى زيادة الضرائب على الوقود والخبز والتبغ التي ساهمت في الزيادة الكبيرة في تكلفة المعيشة الاقتصاد اللبناني هش والذي تم اختباره بشدة من قبل العديد من الحرائق التي اندلعت خلال الأسبوع الماضي ، يعيش أكثر من ربع سكان البلاد - وفقا لتقديرات رسمية للبنك الدولي - تحت خط الفقر ، الطبقة السياسية تقريبا كم هي تماما من زمن الحرب الأهلية التي انتهت في عام 1990م ، وهم موضوع اتهامات بالفساد والمحسوبية من جانب المحتجين الشباب .

شباب لبنانيون في الشوارع يهتفون "الثورة!"

يقع مركز المظاهرات الذي بدأت يوم الخميس الماضي وما زالت مستمرة في وسط بيروت وبالتحديد في ساحة الشهداء ورياض الصلح ، وكلاهما يقعان على مرمى حجر من مقر الحكومة اللبنانية والبرلمان .
يوم الجمعة 18 أكتوبر الهواء في بيروت لا يطاق ، غيوم من الدخان الأسود والناجمة عن حرق عدد من الإطارات والقمامة من قبل المتظاهرين ، تشوه سماء عاصمة بلد الأرز ، كانت تلك هي الليلة الأولى من مظاهرات بيروت وهى ليلة لم تسلم من العنف.

وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية الى الجزء الثاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق