20‏/10‏/2019

الأرهاب فى افريقيا اولا بوكو حرام الجزء الثالث

استكمالا لتحليل ظاهرة بوكو حرام فى نيجيريا او بمعنى الإرهاب باسم الإسلام في نيجيريا

يتولى سلطة مروى موسى ميكانيكي الذي يواصل الوعظ العنيف حتى عام 1985م ثم يفر إلى الكاميرون .
وفي عام 2002م ظهرت مجموعة أصولية إسلامية أخرى بقيادة الأمام محمد يوسف في ولاية بورنو.
هناك عدة أقاويل عن شباب الأمام يوسف من المؤكد أنه في عام 2002 أسس مع بعض أتباعه قاعدة سياسية دينية في مايدوجوري بولاية بورنو النيجيرية ، أسماها مسجد ومدرسة دينية "أفغانستان" بسبب إعجابه العميق بأسامة بن لادن القائد السياسي الديني لتنظيم القاعدة .

لبناء هذا المجمع الديني يتلقى يوسف تمويلا من حاكم ولاية كانو وولاية بورنو ، الغرض من هذا الكيان هو إقامة إقليم إسلامي مستقل ، في عام 2004 ، نقل يوسف مقره إلى قرية كاناما بالقرب من الحدود مع النيجر .
بفضل نشر الدعوة الإسلامية على نطاق واسع للفئات الأشد فقرا من السكان ، يجد يوسف العديد من أتباعه من الأشخاص العاديين معظمهم من الشباب ليس فقط في نيجيريا ولكن أيضا في الولايات المجاورة كتشاد والنيجر ، يصبح هذا تجنيد واسع النطاق بفضل نظام الرعاية الاجتماعية تجاه أعضاء الحركة ، تصبح المجموعة هيكل يشبه الدولة تتحكم في أجزاء واسعة من الأراضي وتطبق العدالة والتعليم .

في سنواته الأولى كانت بوكو حرام غير نشطة عسكريا حيث اقتصرت على الوعظ لمكافحة النظام ، من الواضح أن كل شيء عن الغرب من التعليم إلى الثقافة يعتبر حراما وخطيئة مميتة .

في عام 2009 حدث التمرد حيث تقرر رفض الامتثال لجميع القوانين المعمول بها في الدولة التي تعتبر معادية للإسلام ، ويمثل اعتقال يوسف وإعدامه نقطة تحول في الحركة التي أصبحت عنيفة بشكل خاص مع ظهور خليفة يوسف وهو محمد أبو بكر شكاو ، وظهر أكثر عزما من يوسف في شريط فيديو نشر في عام 2010م أعلن شكاو نفسه إمام بوكو حرام وأعلن أنه يريد أيضا أن ينتقم لمقتل سلفه الأمام يوسف .

حتى عام 2011 م كانت بوكو حرام تستهدف بضرباتها العسكرية مراكز الشرطة والسجون والسياسيين المحليين في الغالب ، ثم بدأت في توسيع أهدافها بما في ذلك المدارس والمتاجر والمستشفيات ، وقبل كل شيء الكنائس المسيحية ، مجال العمل آخذ في التوسع من ولايتي يوبي وبورنو ويمتد إلى ولايات أداماوا وكادونا وكاتسينا وأبوجا وبلاتو والنيجر .

وللحديث بقية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق