16‏/10‏/2019

ماذا تغير فى قطر بعد المقاطعة العربية الجزء الرابع

استكمالا لدراسة الغرض منها معرفة امكانيات قطر وليس تمجيدها او مدحها والإجابة على سؤال مهم هل من المنظور القريب عودة قطر الى الحاضنة العربية او لا :-

ومن هذا المنظور بالضبط هناك حدثان كان لهما تأثير على المستويين الإقليمي والدولي : الإعلان عن خروج الدوحة من أوبك وغياب الإمارة في القمة التاسعة والثلاثين لمجلس التعاون الخليجي في الرياض ، من المؤكد أن خبر الدوحة خارج منتدى الطاقة الدولي كان له صدى واسع جدا للأهمية الجيوسياسية لحلقة جديدة محتملة من المواجهة أو الصدام مع المملكة العربية السعودية .

في 3 ديسمبر 2018 ، أعلن وزير الطاقة بالدوحة سعد شريدة الكعبي قرار بلاده بالخروج من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اعتبارا من 1 يناير 2019م . في الدوافع الرسمية سيكون هناك نية واضحة للدوحة التي تريد تركيز إنتاجها من الطاقة على الغاز التي هي المصدر الرئيسي في العالم ، مع الحفاظ على حصة إنتاج معينة في النفط - حصة ضئيلة عند مستوى عالمي يبلغ حوالي 600000 برميل من النفط يوميا ، مقابل أكثر من 10 مليون برميل يوميا في المملكة العربية السعودية.

ومن خلال زيادة طاقتها الإنتاجية في مجال الغاز الطبيعي المسال وتعزيز استثمارات كبيرة في الخارج قطر في شمال بارس قبالة قطر ، تهدف الدوحة إلى أن تصبح لاعبا عالميا ، لإيجاد لاعب رئيسي مثل روسيا للتنافس معه. تعد دولة قطر حاليا الشركة الرائدة عالميا في إنتاج الغاز الطبيعي المسال بـ 77 مليون طن سنويا (30٪ من الإنتاج العالمي) وتهدف لزيادة السقف إلى أكثر من 110 مليون طن بحلول عام 2024م .

أخيرا وليس أخرا كان الانشقاق المثير لقطر عن القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي ، والتي كشفت بشكل قاطع الانقسامات الموجودة في المنتدى دون الإقليمي والتي تتجاوز الصدام بين الرياض والدوحة.

وبناء على كل ما تقدم هل ستعود قطر الى الحاضنة العربية الإجابة بكل وضوح هذه القيادة القطرية ليست على استعداد للعودة للحضن العربي .

ما هي الحلول والإقتراحات لعودة قطر الى الحاضنة العربية ، هي كالاتي :-

- إزاحة العائلة الحاكمة من على سدة الحكم فى قطر وأقصد بها عائلة ال ثاني كلها من كبيرها الى صغيرها واختيار عائلة اخرى لحكم قطر خليجية القلب عربية الهوى على سبيل المثال وليس الحصر عائلة ال مسند .
- تقطيع اوصال واذناب قطر التي اشترتهم بأموالها وأقصد ايران وتركيا والمحاصرة الإقتصادية الخانقة للجماعات الإرهابية ومفتيها القرضاوي وأقصد بذلك جماعة الأخوان المسلمين بفروعها فى كل البلاد وحركة طلبان وأشدد على تضيق الخناق على حركة اموال التبرعات من الكويت والسعودية .
- محاصرة النظام القطري فى كل المحافل الدولية وأظهارهم للعالم على انهم مساندي الإرهاب بالادلة الواقعية والمستندات وهذا عمل اجهزة المخابرات ولا نفوت اي فرصة كحادث الصاروخ الذى تواجد فى شوارع ايطاليا ومكتوب عليه الجيش القطري .
تقليم اظافر قطر الإقتصادية عن طريق التعطيل الدائم لحركة تصدير الغاز لأوروبا وذلك بايقاف عمل  حقل غاز الشمال و حقل فارس الجنوبي وذلك اثناء العمليات العسكرية التي سوف تحدث لإيران فى القريب والتي من المفترض ان تكون كل الخطط لتعديل مسار دول الخليج العربي جاهزة الأن من ضرب ايران فى طهران وسوريا الى ضرب وحدات جيش تركيا فى قطر والعراق وسوريا الى ضرب حزب الله فى لبنان وسوريا الى ضرب الحوثيين فى اليمن الى خلع العائلة الحاكمة فى قطر والتنفيذ فى توقيت واحد .
وهنا يظهر قدرة البلاد الخليجية الكبيرة مثل السعودية والأمارات على تجهيز وتنفيذ كل خططهم فى توقيت واحد والجانب الذى يترك تبدأ منه المشكلات القادمة للمنطقة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق