ظهر جدل شديد فى مصر منذ عام 2014م بشأن خطورة سد النهضة الإثيوبي على حصة مصر والسودان المائية، ووسط تصاعد الخلاف بشأن ما يمكن للدولتين القيام به للحفاظ على حصتيهما من مياه النيل، يبدو انهيار السد حلاً سماوياً للبلدين، وإن كانت تداعياته ستكون كارثية عليهما، كما يقول خبراء.
وكانت بداية العمل والإنشاءات في سد النهضة قد بدأت في ديسمبر من عام 2010م ، بعد التعاقد بين شركتي ساليني إميرجيولو الإيطالية وميتيك الإثيوبية ، في موقع يبعد 40 كم عن الحدود السودانية الإثيوبية على مجرى النيل الأزرق هذا الموقع فى خارج اثيوبيا هو ما جعلنى ابحث لماذا اختارت اثيوبيا هذا الموقع خارج البلاد .
وتحدثت تقارير فنية عن وجود تسريب في جدار السد ، محذّرة من وقوع "كارثة" الذي قالت إنه مع مرور الوقت واكتمال بنائه سيكون معرّضاً للانهيار.
الدكتور محمد حافظ، أستاذ هندسة السدود، قال: إن "من السهل جداً لأي باحث أن يزور بنيان سد النهضة مستخدماً جوجل ماب لكي يرى مساحة (النشع) الموجود على الجزء الأوسط الملاصق للجانب الشرقي لسد النهضة"، وهو الجزء الموجود على مجرى النيل نفسه.
أضاف حافظ: "النشع يعني شروخاً قد تكون ضيقة جداً، وقد تكون باتساع عدة مليمترات، إلا أن عرض الشرخ غير مهم في هذه الحالة؛ فالعرض سوف يتزايد مع تزايد القوى الواقعة على بنيان السد".
وتابع: "حالياً لا يوجد غير جزء بسيط من القوى الرئيسية وجزء صغير جداً من القوى الأفقية، لكن هذه الشروخ ستتزايد تدريجياً مع ارتفاع قيمة هاتين المركبتين لمحصلة القوى الواقعة على بنيان السد".
وحتى لو تمت معالجة المشكلة، فسيكون العلاج مؤقتاً، ويحتاج للمزيد كل عام، تماماً مثلما هو حادث اليوم مع سد الموصل بالعراق، بحسب حافظ.
ومنذ يوليو عام 2016م ، تبيّن أن عرض أساسات سد النهضة لا يتناسب تماماً مع الارتفاع المنتظر للسد (175 متراً)، أحد الخبراء الألمان قال في عام 2014 م، إن التصميم الإنشائي لسد النهضة "لا يرقى لأن يكون تصميماً لبناء عمارة" ، مؤكداً "أنه سينهار ويدمّر مصر والسودان"، وفق ما نقله موقع "مصر برس".
ويهدف المشروع لتخزين 74 مليار متر مكعب من المياه؛ بهدف توليد 6000 ميغاواط من الكهرباء، وقد ظل المشروع محل خلاف كبير بين الدول الثلاث، حتى جاء التغيّر الأكبر في مسار الأزمة ؛ عندما وقّع مسؤولو البلدان الثلاثة وثيقة مبادئ، في مارس عام 2015 م . التى لا تعترف بها اثيوبيا الأن .
فما هو موقف مصر وقدرتها على حل ازمة انهيار سد النهضة الأثيوبى وما هى المخاطر الناجمة عن انهيار السد .
وهنا نأتي لفرضية انهيار السد نتيجة لوجود الشروخ العميقة به ، ما هي المخاطر الناجمة من انهيار السد كالأتى :-
سيؤدى تدمير سد النهضة بصورة تلقائية الى انحدار73 مليار متر مكعب من هضبة شمال اثيوبيا من ارتفاع 4000 متر فوق سطح البحر الى غرق السودان بالكامل ويجرف السدود بالكامل فى طريقه لتكون كمية المياه فى بحيرة السد 207مليار متر مكعب التي سوف تقتلع السد العالي لتتحرك المياة بقوة دفع من ارتفاع 76 متر.
قوة الضغط المائي سوف تجرف المدن والقرى والطرق والكباري على ضفاف النهر بالإضافة الى تدمير 300 جزيرة بمجرى النهر ، وذلك على امتداد مسافة طولها 1536 كم من الجنوب الى الشمال حيث يسير النهر فى اتجاهات متعددة
سيتم تدمير الدلتا ويرتفع الماء بين فرعى دمياط ورشيد ما بين 15 الى 20 متر وسيفنى ذلك سكان الدلتا وسوف تغرق الفيوم عن بكرة ابيها لأنها تنخفض عن سطح البحر بنحو 45 متر وستغطى المياة بها مساحة 1700 كيلو متر مربع بارتفاع ما يقرب من 50 متر يعنى بحيرة قارون لكن كبيرة جدا .
عدد الغرقى سيتجاوز عشرات الملايين وسيكون من المستحيل نقل ما يقرب من 70 مليون مواطن فى وقت واحد .
علاوة على المشاكل فى امدادات الطاقة التي قد تلازم الأزمة ، اضف الى ذلك الدمار الذى سوف يلحق بالبيئة الزراعية والثروة الحيوانية والمصانع والمطارات والقواعد العسكرية فى نطاق المياة المنحدرة ، يعنى دمار بحجم القنبلة النووية اي حرب ابادة .
الخسائر قد تتجاوز عدة تريليونات وقد تتفاوت الخسائر حسب وقت الإنهيار وحسب كمية المياة المخزنة ببحيرة السد العالي مع انهيار سد الخراب الأثيوبي .
سد النهضة الأثيوبي بالنسبة لمصر والسودان هو سد يوم القيامة الذى يهدد بفناء مصر والسودان عن بكرة ابيها وتحويليها الى بحيرة تحوم حولها الطيور الكاسرة بحثا عن الجيف وستعود مصر والسودان الى عصر ما بعد الطوفان ، ارض بلا حياة .
وللحديث بقية
وكانت بداية العمل والإنشاءات في سد النهضة قد بدأت في ديسمبر من عام 2010م ، بعد التعاقد بين شركتي ساليني إميرجيولو الإيطالية وميتيك الإثيوبية ، في موقع يبعد 40 كم عن الحدود السودانية الإثيوبية على مجرى النيل الأزرق هذا الموقع فى خارج اثيوبيا هو ما جعلنى ابحث لماذا اختارت اثيوبيا هذا الموقع خارج البلاد .
وتحدثت تقارير فنية عن وجود تسريب في جدار السد ، محذّرة من وقوع "كارثة" الذي قالت إنه مع مرور الوقت واكتمال بنائه سيكون معرّضاً للانهيار.
الدكتور محمد حافظ، أستاذ هندسة السدود، قال: إن "من السهل جداً لأي باحث أن يزور بنيان سد النهضة مستخدماً جوجل ماب لكي يرى مساحة (النشع) الموجود على الجزء الأوسط الملاصق للجانب الشرقي لسد النهضة"، وهو الجزء الموجود على مجرى النيل نفسه.
أضاف حافظ: "النشع يعني شروخاً قد تكون ضيقة جداً، وقد تكون باتساع عدة مليمترات، إلا أن عرض الشرخ غير مهم في هذه الحالة؛ فالعرض سوف يتزايد مع تزايد القوى الواقعة على بنيان السد".
وتابع: "حالياً لا يوجد غير جزء بسيط من القوى الرئيسية وجزء صغير جداً من القوى الأفقية، لكن هذه الشروخ ستتزايد تدريجياً مع ارتفاع قيمة هاتين المركبتين لمحصلة القوى الواقعة على بنيان السد".
وحتى لو تمت معالجة المشكلة، فسيكون العلاج مؤقتاً، ويحتاج للمزيد كل عام، تماماً مثلما هو حادث اليوم مع سد الموصل بالعراق، بحسب حافظ.
ومنذ يوليو عام 2016م ، تبيّن أن عرض أساسات سد النهضة لا يتناسب تماماً مع الارتفاع المنتظر للسد (175 متراً)، أحد الخبراء الألمان قال في عام 2014 م، إن التصميم الإنشائي لسد النهضة "لا يرقى لأن يكون تصميماً لبناء عمارة" ، مؤكداً "أنه سينهار ويدمّر مصر والسودان"، وفق ما نقله موقع "مصر برس".
ويهدف المشروع لتخزين 74 مليار متر مكعب من المياه؛ بهدف توليد 6000 ميغاواط من الكهرباء، وقد ظل المشروع محل خلاف كبير بين الدول الثلاث، حتى جاء التغيّر الأكبر في مسار الأزمة ؛ عندما وقّع مسؤولو البلدان الثلاثة وثيقة مبادئ، في مارس عام 2015 م . التى لا تعترف بها اثيوبيا الأن .
فما هو موقف مصر وقدرتها على حل ازمة انهيار سد النهضة الأثيوبى وما هى المخاطر الناجمة عن انهيار السد .
وهنا نأتي لفرضية انهيار السد نتيجة لوجود الشروخ العميقة به ، ما هي المخاطر الناجمة من انهيار السد كالأتى :-
سيؤدى تدمير سد النهضة بصورة تلقائية الى انحدار73 مليار متر مكعب من هضبة شمال اثيوبيا من ارتفاع 4000 متر فوق سطح البحر الى غرق السودان بالكامل ويجرف السدود بالكامل فى طريقه لتكون كمية المياه فى بحيرة السد 207مليار متر مكعب التي سوف تقتلع السد العالي لتتحرك المياة بقوة دفع من ارتفاع 76 متر.
قوة الضغط المائي سوف تجرف المدن والقرى والطرق والكباري على ضفاف النهر بالإضافة الى تدمير 300 جزيرة بمجرى النهر ، وذلك على امتداد مسافة طولها 1536 كم من الجنوب الى الشمال حيث يسير النهر فى اتجاهات متعددة
سيتم تدمير الدلتا ويرتفع الماء بين فرعى دمياط ورشيد ما بين 15 الى 20 متر وسيفنى ذلك سكان الدلتا وسوف تغرق الفيوم عن بكرة ابيها لأنها تنخفض عن سطح البحر بنحو 45 متر وستغطى المياة بها مساحة 1700 كيلو متر مربع بارتفاع ما يقرب من 50 متر يعنى بحيرة قارون لكن كبيرة جدا .
عدد الغرقى سيتجاوز عشرات الملايين وسيكون من المستحيل نقل ما يقرب من 70 مليون مواطن فى وقت واحد .
علاوة على المشاكل فى امدادات الطاقة التي قد تلازم الأزمة ، اضف الى ذلك الدمار الذى سوف يلحق بالبيئة الزراعية والثروة الحيوانية والمصانع والمطارات والقواعد العسكرية فى نطاق المياة المنحدرة ، يعنى دمار بحجم القنبلة النووية اي حرب ابادة .
الخسائر قد تتجاوز عدة تريليونات وقد تتفاوت الخسائر حسب وقت الإنهيار وحسب كمية المياة المخزنة ببحيرة السد العالي مع انهيار سد الخراب الأثيوبي .
سد النهضة الأثيوبي بالنسبة لمصر والسودان هو سد يوم القيامة الذى يهدد بفناء مصر والسودان عن بكرة ابيها وتحويليها الى بحيرة تحوم حولها الطيور الكاسرة بحثا عن الجيف وستعود مصر والسودان الى عصر ما بعد الطوفان ، ارض بلا حياة .
وللحديث بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق