6‏/10‏/2019

الملك بوختنصر وعقدة بنى اسرائيل

هو احد الملوك الأربع الذين حكموا الأرض من مشرقها لمغربها منهما اثنين مؤمنان وهما سيدنا سليمان وسيدنا ذو القرنين ، والاثنين الأخران كافران وهما النمرود وبوختنصر ، وكان بوختنصر ملك على بابل فى العراق ولكن قبل ان يصبح ملكا ، كان قائدا على جيش جرار قوامه من 100ألف مقاتل وكان معروفا للعالم بشراسته وقوته ، فذهب بجيشه الى الشام ودمشق فخاف منه الدمشقيون فطلبوا الصلح وقدموا لبوختنصر أموالا عظيمة وجواهر كثيرة وكنوزا ثمينة ، فوافق وترك دمشق وذهب الى بيت المقدس وكان يحكم ملك من نسل داوود عليه السلام . 
فخرج للبوختنصر مقدما اليه الطاعة وطلب الصلح منه وأعطاه مثل ما اعطاه الدمشقيون ، بل وأخذ منهم الملك الكافر بوختنصر بعض اثرياء بنى اسرائيل وعاد الى بلاده ، وبعد ان انتهى فزع بنى اسرائيل الذين اغلقوا ابوابهم عند قدوم بوختنصر ، قاموا على ملكهم واعترضوا على هذا الصلح وقتلوا ملكهم الذى هو من ال داوود عليه السلام ، ونقضوا عهدهم مع بوختنصر ، فعاد بوختنصر اليهم ، فتحصنوا ضده ولكن تمكن بوختنصر من اقتحام المدينة وقتل فيها الكثير وخرب فيها الكثير
وذهب الى القرى المجاورة وخربها وقتل اهلها ، وبقي بوختنصر فى بلادهم واحرق ما وقع تحت يديه من التوراة ، وهاجم القدس وحاصرها ونهب المدينة ، ودك سوريا ، ودمر هيكل سليمان عليه السلام ، وسبى شعبها وسقطت القدس فى يديه ، وابقى النساء والأطفال ليكونوا عبيد لأهل بابل حتى بلغ عدد الأطفال 90 الف طفل .
ولما وصل البوختنصر بابل ، وزع الأموال والأولاد على اهل بابل حتى امتلأت بيوتهم بالخير .
ان ذلك كان عذابا شديدا من الله سلطه على بنى اسرائيل ، بسبب ظلمهم وطغيانهم وذبحهم يحيى بن زكريا عليه السلام وقطعهم رأسه ، فبعث الله بوختنصر فقتل 70 الف من بنى اسرائيل من سن واحد ، وبعد ان خرب بيت المقدس وأستغل بنى اسرائيل لمدة 7 سنين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق