‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة حتى النصر ج2. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة حتى النصر ج2. إظهار كافة الرسائل

26‏/10‏/2019

ثورة حتى النصر الجزء الثانى

استكمالا ما الذي سيحاول حزب الله فعله؟

عندما أدرك حزب الله أن الوضع تطور بشكل مفاجئ ليس كما خطط له ، أوضح زعيم حزب الله حسن نصر الله غضبه من نتائج ما بدأه هو ، و بعد إجتماع شهير مع وزير الخارجية باسيل دام ست ساعات ، أرسل الشبيحة التابعين له في الشوارع لتخويف المتظاهرين ، أخبر زعيم حزب الله المتظاهرين بوضوح أن التخلص من الرئيس والبرلمان والحكومة أمر غير وارد .

كان رد فعل وزير الخارجية باسيل بأنه تحدث نيابة عن الرئيس عون مستخدما نغمة الإنكار المتكبر للمشاكل ، لكنه كان عصبيا بشكل واضح ، لقد أوضح أنه يريد ضم بري في مثلث السلطة الذي شكله رئيس الوزراء الحريري والرئيس عون وزعيم حزب الله نصر الله .

يواجه زعيم حزب الله نصر الله والرئيس عون سيناريوهين محتملين ، الأول ينص على الإنكار التام للمسؤولية وأن يلقي باللوم على المسيحيين جعجع والدروز جنبلاط والولايات المتحدة وإسرائيل .
ويمكن لعون استدعاء مؤيديه ومؤيدي حزب الله في الشوارع كما حدث ضد مظاهرات الاستقلال في عام 2005م ، ويمكنهم أيضا تنظيم أعمال عنف ضد المتظاهرين بإستخدام عملاء حكوميين أو متسللين ، بحيث يحبط المتظاهرين ويشجعهم على العودة إلى ديارهم بهدف السيطرة الكاملة على الوضع .

الخيار الثاني هو العودة إلى نقطة البداية باقتراح إصلاحات تجميلية دون تغيير الهيكل السياسي ، وإضاعة الوقت على أمل أن ينسى المحتجين ، وقد تكون هذه هي الخطة (ب) للرئيس عون وخطة رئيس الوزراء الحريري إذا لم يتمكنوا من خلال العنف المحتمل ضد المتظاهرين من أحتاطهم وإعادتهم إلى ديارهم .

هناك أيضا يوجد سيناريوهان ممكنان ، السيناريو الأول هو خوفا على حياتهم يعود "الأشخاص الطيبون" إلى منازلهم ويستأنفوا حياتهم تاركين الشوارع إلى مثيري الشغب ، فتتخذ الحكومة بعض الإجراءات للسيطرة على الوضع وتتظاهر بسجن بعض مثيري الشغب الذين يزعمون أن الاحتجاجات حرض عليها عملاء أجانب وانتهازيون والذين خدعوا المواطنين الأبرياء وحسان النية ، قد يحدث هذا إذا ظل المجتمع الدولي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا صامتين ينتظرون .

السيناريو الثاني هو ان تستمر الاحتجاجات ويهزم النشطاء الحكومة ويضعون أنفسهم على أرض الواقع ، أن التصريحات المتعجرفة لزعيم حزب الله نصر الله والرئيس عون ووزير الخارجية باسيل تؤجج نار الاحتجاجات كما حدث حتى الآن ، يمكن أن تؤدي أعمال العنف ضد المتظاهرين إلى تشجيع الاحتجاجات بدلا من استرضائهم ، سوف يحدث هذا إذا كان رد فعل المجتمع الدولي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا فعالا وغير خامل ، السيناريو الوحيد لرئيس الوزراء الحريري هو تبديل الجبهة أو التصرف وفقا لرغبات نصر الله وعون وينتهي به المطاف باعتباره واحدا منهم .

وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية الى الجزء الثالث