‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة حتى النصر ج1. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة حتى النصر ج1. إظهار كافة الرسائل

26‏/10‏/2019

ثورة حتى النصر الجزء الاول

خرج اللبنانيون إلى الشوارع بشكل جماعي ماذا يحدث؟

يجب علينا أولا وقبل  كل شيء أن نتذكر أن الشعب رأى هنا كل شئ (الحروب والهجمات الإرهابية والعنف السياسي والفساد) مما يجعله قوى ومتين للغاية .
سوف ينجو من كل القاذورات التي سوف يرمونها لتشويههم بعد أن خرجوا إلى الشوارع ضد السياسيين ، لقد استاء الناس ممن استهان بذكائهم  وداس عليهم بصورة صارخة ، وضعوا الضرائب على الواتس اب هذه الضريبة الجديدة التي اقترحتها الحكومة والتى تم سحبها بعد المظاهرات .

بدأ حزب الله الاحتجاجات ظنًا أنه يمكن أن يحيد منافسه السياسي الشيعي نبيل بري المعارض لحليف حزب الله ميشال عون ، كما أرادوا التأثير بشكل متزايد على رئيس الوزراء سعد الحريري والتخلص من محافظ البنك المركزي وترويض قائد الجيش على حد سواء ، وكلا من حزب الله ونبيه برى يتنافسان على طموحات وجشع وزير الخارجية باسيل وأن الهدف هو جلب باسيل لرئاسة الجمهورية في المستقبل أو ربما فقط لإحراقه في الوقت المناسب لصالح خصمه سليمان فرانجيه الذي يثقون به أكثر من غيره ، وكان الهدف إلى أن يدير حزب الله السلطة بمفرده مع الرئيس عون ورئيس الوزراء الحريري ، وهو ما يعني إعطاء السيطرة الكاملة والكلية للبلاد الى ايران ، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعا لها بسبب حقيقة أن حزب الله أستخف من غضب الناس .

القوى التي تحتج هي الغالبية المطلقة من المسيحيين الذين يكرهون جهل وزير الخارجية باسيل وحزب الله وغرورهم وطمعهم ، وهناك أنصار حزب العمل والأحزاب المسيحية الصغيرة وهناك أيضا أغلبية مطلقة من السنة والدروز وهم في حالة خيبة أمل سواء بتحالف رئيس الوزراء الحريري مع الرئيس عون ، أو  كما فعل وزير الخارجية باسيل وحزب الله.
هناك أيضاً عدد من الشيعة خاب أملهم من فساد زعيم الحزب الشيعي نبيل بري وغطرسة حزب الله وموقف باسيل .
ثم هناك رجال حزب الله وبري واليسار المعتاد ،الذين احتجوا للمضي قدما لأستمرار مصالحهم والآن بعد أن فقدوا السيطرة على المظاهرات فإنهم يحاولون إيقاف الاحتجاجات بأى شكل ، باختصار القوى التى تحتج هم متعددوا الطوائف وليسوا حزبيين .

وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية الى الجزء الثانى