سوف نبدأ الكلام بسؤال لماذا دائما نسير عكس ما تربينا عليه ؟
ان الموروثات الشعبية التى تربينا عليها هى دليل دائما نهتدى به عندما نتعامل مع الاخرين قالوا فى الأمثال الشعبية (لاقينى ولا تغدينى) .
هذا ما قاله رئيس النادي جينيراسيون من أمام ستاد بتروسبروت أنه كان من المفترض على مسئول الزمالك أن يأتيه في الفندق ، أو يستقبله في المطار، أو يرسل له رسالة للتهنئة بسلامة الوصول، كما عرُف عن الكرم المصري."
من المعروف عن الشعوب الافريقية انهم حساسين جدا لطريقة المعاملة وان كرامتهم تأتى دائما قبل اى شئ ، فتعاملهم بشكل سئ ثم يكون لك عين تطلب منهم ان يأتى على مصلحته اكراما لك انت لم تكرم وفادته وفى المقابل لم يكرم طلبك .
هل لان نادى الزمالك لم يلاقى ترحاب هناك فى السنغال اى يرد بالمثل فى القاهرة ، ارجو من مسئولى نادى الزمالك التعلم من تجربة النادى الأهلى فى افريقيا ومن طريقة استقبال نادى الاهلى للاندية الافريقية انه يتعامل من منطلق حيوا الناس بافضل ما حييتم ، هذا ايضا ما تربينا عليه .
ولان البدايات سيئة اخذ الزمالك فى تقديم التنازلات الواحدة تلو الأخرى وفريق جينيراسيون يرفضها الواحدة تلو الأخرى والزمالك يقدم المزيد من التنازلات .
اليس من الافضل ان يذهب السيد/ علاء مقلد عضو مجلس إدارة الزمالك لأستقبال مسئولوا وفريق جينيراسيون فى المطار بدلا من ان يذهب لأستاد بتروسبورت لاقناع الفريق السنغالى بشأن التوجه لبرج العرب وخوض مباراة العودة بدور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا ، وطبعا رفض مسئولوا الفريق السنغالى التحدث اليه .
اليس من الافضل لمسئولوا فريق الزمالك ان يرسلوا سيارة لائقة لرئيس بعثة الفريق السنغالى وسيارة فان اخرى لباقى المسئولين بدلا من ركوبهم جميعا فى اتوبيس الفريق ، ثم يرسلوا لهم اتوبيس وسيارات للفندق فى القاهرة لنقلهم لبرج العرب مع موظفين لأقناعهم بذلك .
اليس من الافضل لمسئولوا فريق الزمالك ان يستضيفوا الفريق السنغالى على نفقة نادى الزمالك بدلا من ارسال الأستاذ وليد العطار رئيس لجنة المسابقات بأتحاد كرة القدم المصرى للفريق السنغالى ليعرض عليهم تحمل الزمالك مصاريف الإقامة والسفر ، وكلما رفض الفريق السنغالى تنازلات نادى الزمالك زاد الزمالك من تنازلاته .
ان من اهم اسباب عدم تقارب الشعوب الافريقية من مصر انهم يرون اننا ننظر اليهم نظرة فوقية ، واننا نتعامل معمهم من منطلق اننا احسن منهم مع اننا لو نظرنا لهم نظرة عادلة سنجدهم تقدموا كثيرا فى مجالات عدة .
وهنا تاتى الأجابة للسؤال الذى كان فى البداية ، عندما نتعامل عكس ما تربينا عليه نكون مسخا لا يلقى لنا بال احد .
ان الموروثات الشعبية التى تربينا عليها هى دليل دائما نهتدى به عندما نتعامل مع الاخرين قالوا فى الأمثال الشعبية (لاقينى ولا تغدينى) .
هذا ما قاله رئيس النادي جينيراسيون من أمام ستاد بتروسبروت أنه كان من المفترض على مسئول الزمالك أن يأتيه في الفندق ، أو يستقبله في المطار، أو يرسل له رسالة للتهنئة بسلامة الوصول، كما عرُف عن الكرم المصري."
من المعروف عن الشعوب الافريقية انهم حساسين جدا لطريقة المعاملة وان كرامتهم تأتى دائما قبل اى شئ ، فتعاملهم بشكل سئ ثم يكون لك عين تطلب منهم ان يأتى على مصلحته اكراما لك انت لم تكرم وفادته وفى المقابل لم يكرم طلبك .
هل لان نادى الزمالك لم يلاقى ترحاب هناك فى السنغال اى يرد بالمثل فى القاهرة ، ارجو من مسئولى نادى الزمالك التعلم من تجربة النادى الأهلى فى افريقيا ومن طريقة استقبال نادى الاهلى للاندية الافريقية انه يتعامل من منطلق حيوا الناس بافضل ما حييتم ، هذا ايضا ما تربينا عليه .
ولان البدايات سيئة اخذ الزمالك فى تقديم التنازلات الواحدة تلو الأخرى وفريق جينيراسيون يرفضها الواحدة تلو الأخرى والزمالك يقدم المزيد من التنازلات .
اليس من الافضل ان يذهب السيد/ علاء مقلد عضو مجلس إدارة الزمالك لأستقبال مسئولوا وفريق جينيراسيون فى المطار بدلا من ان يذهب لأستاد بتروسبورت لاقناع الفريق السنغالى بشأن التوجه لبرج العرب وخوض مباراة العودة بدور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا ، وطبعا رفض مسئولوا الفريق السنغالى التحدث اليه .
اليس من الافضل لمسئولوا فريق الزمالك ان يرسلوا سيارة لائقة لرئيس بعثة الفريق السنغالى وسيارة فان اخرى لباقى المسئولين بدلا من ركوبهم جميعا فى اتوبيس الفريق ، ثم يرسلوا لهم اتوبيس وسيارات للفندق فى القاهرة لنقلهم لبرج العرب مع موظفين لأقناعهم بذلك .
اليس من الافضل لمسئولوا فريق الزمالك ان يستضيفوا الفريق السنغالى على نفقة نادى الزمالك بدلا من ارسال الأستاذ وليد العطار رئيس لجنة المسابقات بأتحاد كرة القدم المصرى للفريق السنغالى ليعرض عليهم تحمل الزمالك مصاريف الإقامة والسفر ، وكلما رفض الفريق السنغالى تنازلات نادى الزمالك زاد الزمالك من تنازلاته .
ان من اهم اسباب عدم تقارب الشعوب الافريقية من مصر انهم يرون اننا ننظر اليهم نظرة فوقية ، واننا نتعامل معمهم من منطلق اننا احسن منهم مع اننا لو نظرنا لهم نظرة عادلة سنجدهم تقدموا كثيرا فى مجالات عدة .
وهنا تاتى الأجابة للسؤال الذى كان فى البداية ، عندما نتعامل عكس ما تربينا عليه نكون مسخا لا يلقى لنا بال احد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق